AGP Picks
View all

طلاب متسابقون من مختلف أنحاء الإمارات يستعرضون حلولاً مبتكرة من أجل مستقبل أكثر استدامة

تحدي طلاب تكوين الغرير الوطني الأول يجمع المتأهلين للتصفيات النهائية من الإمارات السبع

يجسّد تحدي طلاب تكوين الغرير ما يُمكن تحقيقه عندما يُمنح الشباب فرصاً لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس.”
— منى غندر، نائبة الرئيس الأول للحلول المبتكرة والشراكات الاستراتيجية
DUBAI, UNITED ARAB EMIRATES, June 12, 2026 /EINPresswire.com/ -- بمشاركات تراوحت بين حلول بيئية مستوحاة من علوم الفضاء إلى أفكار متأصلة في التراث الإماراتي العريق، استعرض طلاب من جميع أنحاء دولة الإمارات ابتكاراتهم الملهمة خلال منافساتهم في نهائيات النسخة الأولى على الإطلاق لمسابقة تحدي طلاب تكوين الغرير.
بقيادة وإشراف مؤسسة عبدالله الغرير ومن خلال برنامج تكوين الغرير، استقطب التحدي أكثر من 100 طلب مشاركة من فرق طلابية تمثّل مدارس في جميع أنحاء الدولة. وقد تأهل ستة عشر فريقاً إلى المرحلة النهائية، يمثّلون مدارس من جميع الإمارات السبع.
تمّ تصميم هذه المسابقة للطلاب من الصف السادس إلى الصف الثامن، وقد دعت المشاركين إلى تطوير حلول عملية ضمن محورين رئيسيين: المحور الأول بعنوان «تقنيات الفضاء من أجل مستقبل أكثر خضرة» والمحور الثاني بعنوان «بناء مجتمعات مستدامة». واستكشف الطلاب سُبل توظيف تقنيات مثل الأقمار الصناعية في المساعدة بمعالجة التحديات البيئية، بينما عمل طلاب آخرون مع أولياء أمورهم وأجدادهم وأفراد مجتمعهم على إعادة تصوّر الممارسات التقليدية وتطويعها من أجل مستقبل أكثر استدامة.
وفي إطار محور «تقنيات الفضاء من أجل مستقبل أكثر خضرة»، قدّم الفريق الفائز من الطلاب الذين يمثّلون مدرسة دبي الوطنية – البرشاء مقترحاً لمعالجة ارتفاع درجات الحرارة في المدن بالاستفادة من بيانات الأقمار الصناعية. وبالاستناد إلى معلومات من أقمار صناعية مثل خليفة سات، ولاندسات-9، وسنتينل-2، اقترح الفريق تدابير مثل مواد البناء العازلة للحرارة، والجدران الخضراء، وتوسيع المساحات الخضراء في المدن بهدف المساعدة في الحد من الحرارة واستهلاك الطاقة والمخاطر الصحية المرتبطة بها.
أما ضمن إطار محور «بناء مجتمعات مستدامة»، قام فريق الطلاب الحائز على المركز الأول، والذي يمثّل مجمع زايد التعليمي في دبا، بإمارة الفجيرة، بتطوير نظام ري ذكي يعمل بالطاقة الشمسية، مستوحى من الأساليب الإماراتية التقليدية في ترشيد استخدام المياه. وباستخدام بيانات بيئية فورية مباشرة، يحدد النظام بشكل تلقائي توقيت احتياج النباتات للماء وكمية المياه اللازمة، مما يساعد على تقليل هدر المياه في حدائق المدارس والمزارع الصغيرة.
وقد استمرّ مشوار فرق الطلاب المتأهلين للتصفيات النهائية على الرغم من فترة التعلّم عن بُعد في أبريل 2026، حيث حافظ الطلاب والمعلّمون على زخم المشروع وإتمام مراحله عن بُعد. وبهدف دعم جهودهم، قامت مؤسسة عبدالله الغرير بالتعاون مع شركة إديوتك الشرق الأوسط بتوزيع مجموعات أدوات النماذج الأولية على المدارس المشاركة في جميع أنحاء دولة الإمارات، مما مكّن الفرق من مواصلة تطوير أفكارهم وصقلها.
وحول أهمية هذا التحدي، قالت منى غندر، نائبة الرئيس الأول للحلول المبتكرة والشراكات الاستراتيجية في مؤسسة عبدالله الغرير: "يجسّد تحدي طلاب تكوين الغرير ما يُمكن تحقيقه عندما يُمنح الشباب فرصاً لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس. وإنّ الإبداع والمرونة والالتزام الذي أظهره الطلاب طوال مدة هذه المسابقة يعكس الإمكانات الهائلة التي يتمتّع بها الجيل القادم للمساهمة بحلول تعود بالنفع والفائدة على مجتمعاتهم وتُساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة".
قدّم المتأهلون للتصفيات النهائية مشاريعهم أمام لجنة تحكيم من قطاعي الفضاء والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمّت ممثلين عن شركة "سبيس42"، وهيئة "دبي للثقافة"، "مواهب الإمارات". وقد حضر حفل توزيع الجوائز أحد ممثّلي وزارة التربية والتعليم وعدد من الجهات الوطنية المعنية، الذين شاركوا الطلاب والمعلمين وأسرهم الاحتفال بالفرق الفائزة.
من خلال تشجيع الطلاب على تطبيق ما يتعلّمونه في المدارس على التحديات الواقعية في الحياة، تدعم مسابقة "تحدي طلاب تكوين الغرير" الجهود الوطنية الرامية إلى تزويد الأجيال القادمة بالمهارات والثقة والعقلية اللازمة للمساهمة في التنمية المستمرة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
— انتهى —

ملاحظة للمحررين
حول مؤسسة عبدالله الغرير
تأسست مؤسسة عبدالله الغرير عام 2015، وقد أعادت تعريف مفهوم العمل الخيري في مجال التعليم في المنطقة العربية، مساهمةً في تمكين الشباب الإماراتي والعربي من الوصول إلى تعليم عالي الجودة والحصول على وظائف مجدية وفرص قيادية. وبالتعاون مع صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين، نجحت المؤسسة في الوصول إلى أكثر من 433,000 شاب وشابة، من خلال بناء مسارات تعليمية ومهارية تحوِّل التعلّم إلى فرصة، والفرصة إلى أثر مستدام.
حول تكوين الغرير
يُعدّ برنامج تكوين الغرير أحد المشاريع الرئيسية لمؤسسة عبدالله الغرير، وهو برنامج إثرائي قائم على الأنشطة مخصّص للطلاب الإماراتيين في الحلقتين الثانية والثالثة، وقد تم تصميمه بهدف تقوية مهاراتهم الأكاديمية، وبناء كفاءات تُؤهلهم للمستقبل، ودعمهم في اتخاذ قرارات واعية ومدروسة بشأن مساراتهم التعليمية والمهنية. ومن خلال التعلّم العملي القائم على المشاريع، والذي يُقدّم بالشراكة مع مؤسسات رائدة، نجح البرنامج في الوصول إلى أكثر من 18,000 طالب وطالبة في جميع الإمارات السبع.

PR Team
Abdulla Al Ghurair Foundation/AGF
+ +971558851308
email us here

Legal Disclaimer:

EIN Presswire provides this news content "as is" without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.

Share this page:

Sign up for:

The Worldwide Education Network

The daily local news briefing you can trust. Every day. Subscribe now.

By signing up, you agree to our Terms & Conditions.